سيد جلال الدين آشتيانى
775
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
هر كه امروز معاينه رخ دوست نديد * طفل راهى است كه او منتظر فردا شد وعدهء وصل تو را غير به فردا انداخت * دارم اميد كز امروز به فردا نرسد اولياء حق ، به همين جهات از موت نمىترسند ، و از مقدرات هراس ندارند . لذا حضرت امير به فرزند خود در يكى از جنگها فرمود : « يا بنى ما بال ابيك وقع الموت عليه ، او وقع على الموت » . * * * موت ، در اصطلاح اهل معرفت و توحيد ، قمع هواى نفس است ، لذا عارف محقق و كامل ، ملا عبد الرزاق كاشانى ، استاد مصنف علامه در اصطلاحات عرفا ، « مطبوع در حاشيهء منازل السائرين ، چاپ سنگى ، طهران 1314 ه ق ، ص 124 » گفته است : « الموت قمع هوى النفس ، فان حياتها به ، و لا تميل الى لذاتها و شهواتها و مقتضيات الطبيعة البدنية إلّا به ، و اذا مالت الى الجهة السفلية جذبت القلب الذى هو النفس الناطقة الى مركزها ، فيموت من الحياة الحقيقة العلمية التى له بالجهل ، فاذا ماتت النفس من هواها بقمعه ، انصرف القلب بالطبع و المحبة الاصلية الى عالمه عالم القدس و النور و الحياة الذاتية ، التى لا يقبل الموت اصلا . و الى هذا الموت اشار افلاطون بقوله : « مت بالارادة تحيى بالطبيعة » . قال الامام جعفر بن محمد الصادق ، عليه السلام قال اللّه تعالى : فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ، فمن تاب فقد قتل نفسه . فلهذا اذا صنفوا الموت اصنافا فأخصوا مخالفة النفس بالموت الاحمر ، و لما رجع رسول اللّه « ص » من جهاد الكفّار قال : « رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر » ، قيل : يا رسول الله ما الجهاد الاكبر ؟ قال : مخالفة النفس . و في حديث آخر : « المجاهد من جاهد نفسه » . فمن مات عن هواه فقد حىّ بهداه عن الضلالة و بمعرفته عن الجهالة : قال اللّه تعالى : « أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ » اى و من كان ميتا بالجهل ، فاحييناه بالعلم . و قد سموا ايضا هذا الموت الجامع لجميع الانواع الموتات » . « 1 »
--> ( 1 ) . موت را باقسام ديگر نيز تقسيم كردهاند ، مثل موت ابيض و جوع ، و موت اخضر و موت اسود . موت